أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

47

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

بن سعد عن أبيه كلّهم عن النبي صلى اللّه عليه وسلم خرّجه عنهم مسلم وغيره . وقوله كنت له شهيدا شفيعا أو شهيدا يحتمل أن يكون أحد المحدثين شك أىّ الكلمتين قال ، ويحتمل أن يكون رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تكلّم بالكلمتين جميعا فيكون شهيدا بالصبر وبالخير أو يكون شفيعا إن احتاج إلى الشفاعة ، فكأنهما ضربان من الناس ، ويحتمل أن تكون أو بمعنى الواو وقد حمل قوله تعالى « إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ » على ذلك ، وتكون الشفاعة على هذا التأويل الشفاعة بالإراحة من الموقف الشاملة للمؤمنين لأنهما شفاعتان والشفاعة الأخرى للمذنبين من أمّته . وأصل اللأواء من لأي إذا عطف وهي الشدة التي تعطف الناس بعضهم على بعض أنشد أبو علي ( 1 / 11 ، 10 ) لسلامة بن « 1 » جندل : حتى تركنا وما يثنى ظعائننا قال المؤلف وقبل البيت : كنا إذا ما أتانا صارخ فزع * كان الصراخ له قرع الظنابيب وشدّ كور على وجناء ناجية * وشدّ سرج على جرداء سرحوب يقال محبسها أدنى لمرتعها * وإن تعادى ببكء كلّ محلوب حتى تركنا وما يثنى ظعائننا * يأخذن بين سواد الخطّ واللوب قوله كان الصراخ له قرع الظنابيب : يريد « 2 » الجدّ في نصرته . يقال قرع لذلك الأمر ظنبوبه إذا جدّ فيه ولم يفتر . قال السليك بن السلكة « 3 » : بخثعم ما بقيت وإن أبوه * أوار بين بيشة والجفار أوار تجمع الرجلان منه * إذا ازدحمت ظنابيب الحضار يريد إذا جدّ الحضار من قولهم قرع لذلك الأمر ظنبوبه . وتجمع الرجلان منه : يريد

--> ( 1 ) د 11 والمفضليات 243 . ( 2 ) من الكامل 3 . ( 3 ) البيتان لم أقف عليهما مع كثرة التنقيب . وخثعم جبل بعينه .